انتشار الأخبار المزيفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي - 2

هل هو تصرف صحيح أم خاطئ؟

من المفترض أن يكون أول تصرف هو التأكد من حقيقة الأخبار للشعور بالأمان، ويتم التأكد من المعلومات من خلال التأكد من صحتها عبر  المواقع الرسمية والصفحات الموثوقة (مثل الوزارات، ومواقع وكالات الأنباء). والتأكد من المعلومات هو ما يجعلك واثقاً بما يحصل وأنكَ لن تنشرَ المعلومات الخاطئة؛

التحكم بصفحاتك في مواقع التواصل الاجتماعي قد يفيد!

نحن لا نستطيع التحكم بما ينشره الآخرون ولكننا نستطيع التحكم بما نستقبل، فقد تنبهت مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة لهذه المسألة وأصبح هناك انتباه لِما سيُنشَر للعامة، وقدمت طرقاً مختلفة للتحكم بما تراه في صفحتك الخاصة. وتم أيضاً إطلاق حملات توعية  بالإجراءات المتبعة لحماية المستخدمين من الأخبار المزيفة عبر تعديل إعدادات الخصوصية في صفحاتهم.

هل أستطيع التأكد من صحة الأخبار بسرعة؟

نعم!

هناك مواقع الكترونية تساعدك في التأكد من المنشورات إن لم تستطع المعرفة بنفسك.  نذكر منها على سبيل المثال: https://www.snopes.com/https://www.factcheck.org

كن واثقاً من المعلومات التي تتلقاها

 

هل يجب أن أطّلع على جميع منصات التواصل الاجتماعي؟

هذا سؤالٌ نسأله دائماً.

تكون الطريقة الأسهل والتي توفِر الوقت وتضمن صحة المعلومات هي الاطلاع  وقراءة المعلومات من المواقع الرسمية بشكلٍ مباشر حسب اهتمامكم.

كلما قمتم بتدريب أنفسكم أكثر على أخذ المعلومات من المصادر الصحيحة الموثوقة، كلما أصبحتم أكثر ثقة بالمعلومات التي تعرفونها وتستطيعون مشاركتها دون خوف من إيذاء حياة الآخرين.

 

قراءة الجزء الاول

التعليقات
اترك تعليقا