ما يجب أن يعرفه الفتيان والفتيات عن الهندسة الاجتماعية

ما يجب أن يعرفه الفتيان والفتيات عن الهندسة الاجتماعية

الهندسة الاجتماعية هي التلاعب بالآخرين واستغلالهم للوصول إلى مكاسب معينة، عن طرق خداع الشخص لتقديم بعض المعلومات القيمة، ويُستخدم هذا الأسلوب بصفة أساسية بواسطة المتسللين للوصول إلى المباني أو الأنظمة أو البيانات من خلال استغلال علم النفس البشري بدلاً من الاقتحام بالقوة أو استخدام أساليب القرصنة الفنية. وقد تم استخدام هذا الأسلوب لعشرات السنين، واشتهر باسم "الهندسة الاجتماعية" في حقبة التسعينات، وأول من استخدمه هو المتسلل الشهير كيفين ميتنك، وهو يعمل في الوقت الراهن كخبير استشاري في أمن المعلومات الدولية.

قد لا يأخذ المراهقون مخاطر الهندسة الاجتماعية على محمل الجد، لأنهم يعتقدون أن هذه التقنيات تستهدف المنظمات الكبيرة فقط للوصول إلى المعلومات الخاصة بها، ولكن الحقيقة أن المجرمين يستخدمون هذه التقنية للوصول إلى المنازل والحسابات المصرفية، وقد نصبح هدفاً لسرقة المعلومات المتعلقة بمدرستنا أو آباءنا أو منزلنا، وكانت Wikileaks وأول مثال على الاحتيال باستخدام الهندسة الاجتماعية في عام 2010، حيث تًمكّن جوليان أسانج من الحصول على معلومات حساسة من عدة دول مختلفة.

وإذا لم تكن حذراً فربما تشارك كلمة المرور الخاصة بك مع المتسلل، وهذه إحدى طرق الحصول على المعلومات، ولكن والمتسللين يستخدمون وسائل أخرى مثل: إجراء محادثات ودية، أو يتظاهرون بأنهم زملاء في المدرسة، وقد يدخل مثل هؤلاء المتسللين إلى حرم المدرسة لسرقة الوثائق المتعلقة بالمدرسة، أو محاولة الحصول على معلومات عن مكان وجود الأصول القيمة للسطو عليها في وقت لاحق.

كما يمكن عند زيارتنا المركز التجاري أن يقترب شخص ما منا ليعرض علينا المشاركة في مسابقة من خلال الإعلان عن أن الفائز سيحصل على جائزة ما، ونحن بالطبع نتحمس للحصول على الهدية ونقدم المعلومات الشخصية لكي نشارك في المسابقة، ويُسمى هذا الأسلوب "شيء مقابل شيء"، أو "سياسة الأخذ والعطاء" أو "لن نخسر شيئا"، ولكن الأفراد الذين يستخدمون المعلومات الخاصة بنا يحققون أرباحاً من خلال بيعها إلى التجار عبر الإنترنت، أو إلى شركات جمع البيانات.

التعليقات
اترك تعليقا