كيف نمنع التنمر الإلكتروني في المدارس؟

كيف نمنع التنمر الإلكتروني في المدارس؟

إنه بالطبع أمر مرغوب فيه أن نرى المدارس تتبنى وضع توجهات إرشادية آمنة متعلقة بالإنترنت، وتتولى معالجة المخاطر مثل التنمر عبر الإنترنت. فحينما يتعلق الأمر بالتنمر على الإنترنت، غالبًا ما تكون المدارس مرتبطًة بتلك الحوادث لأنه من المحتمل أن يكون الضحية والمتنمر زملاء في المجتمع الأكاديمي نفسه، فما يبدأ وكأنه مشاركة ودودة على صفحة مدرسية قد ينتشر على الإنترنت ويقود في النهاية إلى شجارات ومعارك بدنية.

كيف يمكن أن تصبح مدرستك بيئة آمنة للطلاب يمكن من خلالها مراقبة التنمر عبر الإنترنت ويسعد بها الطلاب؟ هناك بعض المؤشرات لتقييم برنامجك المدرسي الحالي من حيث قوته وفعاليته:

  1. هل يوجد لدى المدرسة سياسة رسمية ضد التنمر على الإنترنت؟ قد يكون ذلك جزء من المبادئ التي تنادي بها المدرسة فيما يتعلق بمبادرات الأمان على الإنترنت.
  2. إذا كانت الإجابة على السؤال أعلاه بـ"نعم"، فهل يتم إبلاغ هذا الأمر إلى جميع أصحاب المصلحة الرئيسيين أي الطلاب وأولياء الأمور والمدرسين؟ هل هي منشورة في كُتيب المدرسة أو الموقع الإلكتروني لها؟ هل تمت مناقشتها خلال اجتماع الآباء والمدرسين؟
  3. هل تتبع مدرستك طريقة واضحة في التعامل مع الأحداث الخاصة بالتنمر على الإنترنت؟ هل يعلم الطلاب إلى من يلجؤون وما الذي يحتاجون أن يفعلوه في حاله مواجهتهم لتحديات ما؟ هل يتم توعيه المدرسين بهذا الأمر حتى يستطيعوا إرشاد الطلاب نحو الاتجاه الصحيح؟
  4. ينبغي على المدارس أن تعقد جلسات استشارية مع أولياء الأمور لمعالجة الأحداث الخاصة بالتنمر على الإنترنت، واتخاذ قرار بشكل جماعي حول أفضل الممارسات التي ستُنفذ في كل من المنزل والمدرسة لحماية الطفل من مخاطر الإنترنت.
  5. وعلى المدارس أن تتبنى نهجاً استباقياً لمعالجة الأحداث مثل الاحتفاظ بوثيقة يتم تحديثها بصفة دورية لإدارة السلوك، وإرشادات عن الاستخدام المقبول لتكنولوجيا المعلومات والاتصال.
  6. هل يتم ضمان تحقيق العدل والمساواة في جميع التحقيقات الخاصة بالتنمر على الإنترنت؟ وهل العملية التأديبية واضحة للآباء والطلاب؟
  7. إن حظر التكنولوجيا يمكن أن يعطي تحكماً محدوداً من شأنه أن يُخفف من ظهور الأحداث داخل حرم المدرسة. ومع ذلك، لا تتم معالجة المشكلة إذا لم يتم معالجة أساس السلوك. فهل يوجد بمدرستك أخصائيون باستطاعتهم العمل مع الأطفال لمعالجة مشاكلهم وسلوكياتهم وإحداث تغييرات ملموسة ودائمة؟
  8. إذا ما وقعت بالفعل حادثة، هل المدرسة على استعداد لمعالجتها بشكل يتسم بالحساسية وبالاهتمام المناسب؟ وهل هناك بروتوكول محدد لمعالجة الأحداث المتعلقة بالتنمر عبر الإنترنت؟
  9. تعتبر الصور هي الأساس أو السبب الرئيسي لقيام الأطفال بالتنمر على بعضهم البعض في سنوات المراهقة وقد تمتد النتائج إلى سنوات رشدهم، فهل للمدرسة سياسة إعلامية؟ وهل يُسمح بوجود أجهزة إعلامية ويتم توجيه نصائح للأطفال عن الاستخدام المسؤول لها؟ بالطبع ينبغي على المدارس أن يكون لها سياسة إعلامية للتحكم في سلوك الطلاب على الإنترنت، كما ينبغي أن يتم إعلام أولياء الأمور عن هذه السياسات. كما ينبغي تثقيف الطلاب عن السلوكيات المقبولة وغير المقبولة على الإنترنت.
  10. أولياء الأمور هم المؤثرون الرئيسيون في حياة ابنهم، فهل ترى المدرسة أنه من المهم أن تناقش معهم عواقب التنمر عبر الإنترنت؟ والإجراءات التأديبية التي من المحتمل أن يواجهها الطفل إذا ما ارتكب هذه التنمر؟
  11. هل تقوم المدرسة بعقد ورش عمل مع أولياء الأمور والطلاب والحملات الطلابية وتفعل ما هو ضروري لمساعدة الأطفال على إدراك حقوقهم ومسؤولياتهم؟ وإذا كانت تفعل ذلك، كم عدد المرات التي يتم فيها مراجعة مدى فعاليتها؟ بالطبع ينبغي على المدارس أن تعقد ورش عمل بشكل منتظم (سنويًا) للطلاب وأولياء الأمور والمعلمين. وينبغي أن تستطلع ورش العمل والحملات تلك المشاكل الحالية على الإنترنت والحلول التي ستُنفذ لمعالجة مثل تلك المشاكل.

هذه بعض الجوانب لتقييم مدى استعداد مدرستك لمعالجة التحديات الخاصة بالتنمر عبر الإنترنت، وكيف تستطيع أن تؤثر على هذه الأمور بأسلوب إيجابي.

التعليقات
اترك تعليقا