الأنواع المختلفة من ممارسات السرقة الأدبية

السرقة الأدبية هي استخدام أفكار أو مفاهيم أو نص أو معلومات بدون وجه حق، وتقديمها على أنها بحثك الأصلي دون الاستشهاد أو نسب الفضل إلى المؤلف الأصلي. ما هو الفعل الذي نطلق عليه سرقة أدبية؟ هو إذا قدمت عملاً يحتوي على اقتباسات أو نص أو صور، إلخ ليست ملكك، ولم تقم بالاعتراف بمصدرها، فتعتبر سرقة أدبية وجريمة.

 

وتعتبر معظم البلدان أن تعبير الشخص عن أفكاره أو مفاهيمه الخاصة ملكية فكرية ومحمية بحقوق التأليف والنشر، فإذا استخدم شخص ما معلومات محمية بحقوق التأليف والنشر بدون وجه حق، يمكن اتخاذ إجراءات قانونية ضد سارق مؤلفات الغير (الشخص الذي يرتكب جريمة السرقة الأدبية).

 

والسرقة الأدبية يمكن أن أيضاً بإعطاء معلومات غير صحيحة عن مصدر المعلومات، أو إعادة صياغة الكلمات ولكن نسخ بناء الجملة كما هي، أو نسخ المزيد من الكلمات أو فقرة دون ذكر مصدر المعلومات، إن نسخ أي فكرة أو عبارة أو اقتباس أو أي لغة من شخص آخر دون التنويه بأنه المصدر يعتبر سرقة أدبية، ولا يهم إذا كان المصدر ينتمي إلى صاحب مؤلفات منشورة أو طالب أو من موقع إلكتروني أو من أحد الزملاء، ويعتبر أي شيء منسوخ من شخص والادعاء بأنها ملك شخص آخر سرقة وغير مقبولة سواءً تم هذا عمداً أو عن غير قصد.

 

وسهل الإنترنت للجميع الحصول على المعلومات عن المواضيع المختلفة، وعليك أن تكون أكثر حذراً عندما تستخدم المعلومات في المهام المسندة إليك، ويحدث أحياناً أن تحصل على معلومات من مصادر كثيرة (مواقع وكتب، إلخ) وتنسى المصدر في وقت لاحق، فمن المهم أنك حين تشير المعلومات إلى موقع بعينه أن تحفظ عنوان الموقع أو المراجع وتذكرها في نهاية بحثك، فإذا فشلت في فعل ذلك قد تتعرض لمشاكل قانونية لا داعي لها.

 

دعونا نرى ونفهم بعض الأنواع الأخرى من السرقة الأدبية[1] التي تتم ممارستها غالباً:

  • السرقة الأدبية الحرفية: إذا قمت بنسخ لغة أو نسخ الكلمات بالحرف من مصدر آخر واستخدام الكلمات نفسها في مقالاتك وواجباتك، فأنت بذلك تقوم بالسرقة الأدبية الحرفية. حتى وإن كنت قد دونت بعض المعلومات من تلقاء نفسك مع النص أو الفقرة التي قمت بنسخها مباشرة فهي لا تزال تعتبر سرقة أدبية.
  • السرقة الأدبية المركبة: يظهر هذا النوع من السرقة الأدبية حينما لا ينسخ شخص ما فقرة بشكل مباشر من مصدر واحد؛ بل يقوم بنسخ بعض المعلومات من مصادر متنوعة ليقوم بكتابة فقرة كاملة، وتتغير الكلمات هنا وهناك مع كتابة المرادفات المناسبة دون إعادة صياغة الكلمات بصورة كاملة أو الاستشهاد بصاحب الاقتباس، وهي مستخدمة على نطاق واسع.
  • صياغة غير ملائمة: عندما تنظر في فقرة من مصدر معين، وتعيد صياغة الفكرة بأكملها أو المفهوم بأسلوبك الخاص، وبتغيير كلمتين أو ثلاثة هنا وهناك ونسخ بقية الفقرة كما هي في ورقتك.
  • عبارات مُعاد صياغتها دون الاستشهاد بصاحبها: يظهر هذا النوع من السرقة الأدبية عندما تستخدم أفكار شخص آخر وتصفها بأسلوبك أنت، على الرغم من أنك قد تكون قد غيرت كلمة واحدة أو سطر عليك أن تستشهد وتشير إلى صاحبها الأصلي وتنسب إليه الفضل الذي يستحقه.

اقتباسات دون الاستشهاد بصاحبها: يظهر هذا النوع من السرقة الأدبية عندما تقوم بنسخ عبارة مقتبسة كما هي وتقدمها في مقالاتك وواجباتك. لتجنب السرقة الأدبية أنه كلما كان هناك حاجة إلى ذكر اقتباس في مقالاتك أن توفر رابط للمصدر لمساعدة القارئ على الرجوع إلى المصدر وفهم الفكرة بشكل أفضل.

التعليقات
اترك تعليقا